مباريات اليوم .. أخبار الكرة .. بين يديك

ويليان إستيفاو حصل على دقائق أكثر مع البرازيل من تشيلسي ويعود إلى ستامفورد بزيادة في الثقة

أكتوبر 5, 2026
ويليان إستيفاو حصل على دقائق أكثر مع البرازيل من تشيلسي ويعود إلى ستامفورد بزيادة في الثقة

عودة مظفرة للاعب الشاب بعد التوقف الدولي

لا يتكرر كثيراً أن يحقق لاعب احتياطيات نادٍ كبير مثل تشيلسي مزيداً من دقائق اللعب مع منتخب بلاده خلال فترة التوقف الدولي أكثر مما حصل عليه مع ناديه طوال الموسم. هذا ما حدث مع المهاجم البرازيلي الشاب ويليان إستيفاو، الذي جمع 172 دقيقة مع منتخب البرازيل في ثلاث مباريات خلال التوقف الدولي، مقابل 167 دقيقة فقط مع تشيلسي منذ بداية الموسم.

العودة إلى ستامفورد بريدج تأتي بعد أداء ملحوظ مع المنتخب، وهو ما قد يؤثر على موقفه في تشكيلة الفريق بقيادة المدرب زابي ألونسو. خاصة مع غيابات مؤثرة في صفوف الفريق من اللاعبين الهجوميين بسبب مشاكل دولية وإصابات، قد يجد إستيفاو فرصة أكبر لإثبات ذاته.

كمية المشاركة مع تشيلسي ومظاهر التهميش

على مستوى مشاركاته هذا الموسم مع تشيلسي، لم تتجاوز دقائق إستيفاو 167 دقيقة موزعة على أول ست مباريات تنافسية للفريق. وبدأ اللاعب مباراتَي الكأس فقط، بينما اقتصر دوره في أربع مباريات بالدوري الإنجليزي على دخول من مقاعد البدلاء ولم تتجاوز فترات دخوله 12 دقيقة في كل مناسبة. وهناك مباراة دوري مرّت دون أن يستدعى فيها اللاعب أساساً.

هذه الأرقام توضح أن دور إستيفاو لم يكن أساسياً في المباريات الكبرى للفريق حتى الآن، وهو أمر بدا أنه دفع اللاعب للبحث عن فرص إظهار إمكاناته مع المنتخب البرازيلي خلال التوقف الدولي.

ماذا قدم مع منتخب البرازيل؟

على الصعيد الدولي ظهرت آثار زيادة الثقة لدى إستيفاو بوضوح. فقد بدأ مباراة افتتاحية أمام أستراليا، وشارك كبديل في المباراة الثانية، ثم عاد إلى التشكيلة الأساسية في مباراة الهند الودية.

أكثر لحظات تألقه كانت ضد الهند، حيث سجل الهدف الافتتاحي وصنع الهدف الثاني لمنتخب بلاده. أما مواجهة أستراليا فاختلفت؛ فقد أطلق في اللقاءين بعض المحاولات الهجومية الواعدة من بينها مواجهة فردية وعدمات تحويل فرصتين كانت قريبة من التهديف، كما سُجل له تسديدة كانت قد تجاوزت حارس المرمى في إحدى مباريات أستراليا لكن تم إلغاؤها بسبب تدخل اعتبر مخالفة في البناء الهجومي ارتكبها زميله برونو غيمارايس.

إحصائياً، سجل إستيفاو خلال المباريات الثلاث مع البرازيل ثلاث مراوغات مكتملة، وثلاثة تمريرات وضعت زملاءه في مواقع تسديد، بالإضافة إلى خلق فرصتين كبيرتين والفوز بست مواجهات أرضية على مستوى اللقاءات.

فرصة أكثر في تشيلسي مع غياب لاعبين أساسيين

تزامناً مع عودته إلى لندن، يواجه تشيلسي وضعاً يفتح فرصاً أمام استيفاو. فكل من كول بالمر وجواو بيدرو سحبا من قوائم منتخباتهما بسبب إصابات خلال فترة التوقف، وهو ما يترك بعض الفراغات في خيارات الهجوم لدى المدرب زابي ألونسو.

بالإضافة إلى ذلك، هناك خيار الاعتماد على الجناح الأيمن الذي شغله في بعض الأحيان بيدرو نيتو، وإذا تطلب الأمر قد يُمنح إستيفاو فرصة لملء هذا المركز أو المشاركة كأساسي. السؤال الرئيسي الآن هو ما إذا كان ألونسو سيعيد تقييم دقائق اللاعب ويمنحه فرصة بداية المباريات بدلاً من الاعتماد عليه لعشر دقائق أخيرة فقط كما حدث في مباريات الدوري سابقاً.

ماذا ينتظر في الأسابيع القادمة؟

مواجهة تشيلسي أمام بورنموث في نهاية الأسبوع تمثل أول اختبار عملي لموقفه داخل الفريق بعد التوقف الدولي. إن أعطى ألونسو دقائق أكبر لإستيفاو سواء أساسياً أو بفترات أطول كبديل، فقد تكون بداية لتغير في دوره داخل تشكيلة الفريق. أما إذا استمر اللعب بنفس النهج السابق، فستظل مسألة إثبات الذات أمام المدرب قائمة.

في كل الأحوال، أداء استيفاو مع البرازيل أعاد الضوء إلى إمكانياته وقدرته على التأثير الهجومي، والمرحلة المقبلة في ستامفورد بريدج ستوضح ما إذا كان هذا الوهج الدولي سيترجم إلى فرص فعلية في مباريات الدوري والكؤوس مع تشيلسي.

المصدر: المصدر الأصلي للخبر