
تشيلسي يتصدر سباق التعاقد مع أليكس سكوت بعد تألقه مع إنجلترا وتقدير توخيل

تشيلسي يتابع أليكس سكوت بعد انطلاقة دولية قوية
أصبح أليكس سكوت، لاعب وسط بورنموث البالغ من العمر 23 عاماً، مقصداً قابلاً للعودة إليه في قائمة اهتمامات تشيلسي بحسب تقرير صحيفة التليغراف، بعدما رفضت شيفيرس (بورنموث) عرضين في نافذة الانتقالات الصيفية يُعتقد أنهما قُدرا بحوالي 60 مليون جنيه إسترليني لكلٍ منهما. النادي اللندني لا يزال على استعداد لإعادة فتح ملف التعاقد مع اللاعب سواء خلال الموسم الجاري أو في نهاية الموسم مع متابعة مستمرة للوضع.
اللاعب صعد في تقدير الأندية بعد فترة التوقف الدولي، حيث شارك سكوت أساسياً للمرة الأولى مع منتخب إنجلترا في الفوز الساحق 7-0 على كرواتيا في دوري الأمم. قدم أداءً مميزاً في وسط الملعب إلى جانب إليوت أندرسون، ولاقت مبادلته الثناء من المدرب توماس توخيل عقب المباراة.
موقف العقد والمستقبل في فيتاليتي ستاديوم
تربط سكوت اتفاقية مع بورنموث حتى يونيو 2028؛ ما يعني أنه سيدخل الموسم المقبل في السنة الأخيرة من عقده. المفاوضات حول التجديد لم تشهد تقدماً، واتفق النادي واللاعب بصورة متبادلة على أن يركزا حالياً على الأداء داخل الملعب بدلاً من النزاع حول العقود. بورنموث أوضح أنه لا ينوِي البيع في يناير، لكن ذلك لم يمنع تشيلسي من متابعة التطورات تمهيداً لتحرك محتمل في منتصف الموسم أو عند نهاية الموسم.
نوادي أخرى مرتبطة وواقع سوق الانتقالات
رُبط اسم سكوت أيضاً بكل من أرسنال وليفربول بحسب التقرير، بينما لم تُذكر أندية مثل مانشستر يونايتد وتوتنهام هوتسبير — اللذان ضخوا استثمارات كبيرة في مركز الوسط خلال الصيف — أو ريال مدريد ضمن المهتمين باللاعب. هذا يجعل تشيلسي في موقف متقدم داخل الأندية الإنجليزية المهتمة وفقاً للمصادر.
لماذا يحقق سكوت رغبة تشيلسي؟
تفسر التقارير سبب اهتمام تشيلسي بوجود فراغ تشكّل بعد رحيل إنزو فرنانديز إلى مانشستر سيتي خلال نافذة الانتقالات الصيفية الماضية، إذ لم يتم التوصل إلى بديل مباشر يقنع إدارة الفريق وطاقم العمل الفني حتى الآن. لاعب بورنموث، رغم اختلاف ملفه الفني عن الأرجنتيني، يتمتع بقدرة على ضخ الطاقة في خط الوسط، والسيطرة على الكرة والقدرة على العمل بأداء عالٍ، وهي صفات ألمحت التقارير إلى أنها مطلوبة في ذلك المركز داخل صفوف تشيلسي.
في محاولة بحث عن بدائل، قام تشيلسي بمحاولة متأخرة لضم لامين كامارا من موناكو، لكن الصفقة انهارت قبل إغلاق نافذة الانتقالات، ما أعاد الاهتمام إلى الأسماء المحلية المتاحة مثل سكوت.
الأداء الدولي والإنطباع العام
سبق لسكوت أن ظهر كبديل لإنجلترا أمام التشيك خلال فترة التوقف، ثم حصل على أول مشاركة أساسية أمام كرواتيا. خلال 70 دقيقة في تلك المباراة، أكمل اللاعب 68 تمريرة من أصل 74 بمعدل دقة 92٪، إضافة إلى تسجيله ثلاث اعتراضات وقطع واحد للكرة، ما يعكس اتزانه في التمرير والمساهمة الدفاعية.
وعبر سكوت عن سعادته بالمشاركة الأساسية قائلاً: “لا يوجد شعور أفضل. البداية في فوز كهذا أمر لا يصدق. يمكنك أن ترى جودة هذا المنتخب من الدقيقة الأولى — اللاعبين الذين نملكهم في الهجوم فتاكون. من السهل جداً تسجيل الأهداف معهم. كان أداء رائعاً من الجميع.”
خلاصة الوضع
تشيلسي في وضع مراقبة واضح لسيناريو انتقال أليكس سكوت، مع إدراك أن بورنموث لا ينوِي التفريط في لاعبه خلال يناير، وأن العقد الحالي يقيّد احتمالات الانتقال قصير المدى. ومع ذلك، الأداء القوي مع منتخب إنجلترا وارتفاع قيمة اللاعب في السوق يجعلان من سكوت هدفاً محتملًا لصفقة منتصف الموسم أو لانتقال محتمل في نهاية الموسم إذا استمرت الأمور دون تقدم في محادثات التجديد.
المصدر: المصدر الأصلي للخبر




