
ليفربول أجرى اتصالات مع أليكس سكوت.. سباق التعاقد يشتعل مع تشيلسي قبل يناير

مقدمة
ذكرت تقارير صحفية أن ليفربول أجرى اتصالات مع أشخاص مقربين من لاعب وسط بورنموث أليكس سكوت خلال صيف 2026، في مؤشر على اهتمام النادي بتحسين خياراته في خط الوسط قبل نافذة الانتقالات الشتوية يناير. يأتي ذلك في ظل تحدٍ مرتقب للريدز هو مواجهة مانشستر سيتي في 11 أكتوبر بعد فترة التوقف الدولي، والتي ستُعد اختباراً حقيقياً لمدى قدرة الفريق على المنافسة على لقب الدوري الإنجليزي.
المباراة المنتظرة أمام سيتي تضع عبئاً تكتيكياً على بيريز أندوني إراولا لضرورة السيطرة على منطقة الوسط، خصوصاً مع الأداء المتذبذب الذي أظهره الثنائي دومينيك سوبوسلاي ورايان غرافنبرخ خلال الموسم حتى الآن. لذلك، من المتوقع أن يبقى تعزيز الوسط أولوية في نادٍ يسعى للمنافسة على الألقاب.
تفاصيل الاتصال والسباق على التوقيع
أعلن الصحفي فابريزيو رومانو أن ليفربول فتح قناة تواصل مع أشخاص مقربين من أليكس سكوت خلال الصيف بخصوص إمكانية ضمه. ومع ذلك، يبدو أن تشيلسي يتصدر السباق للحصول على خدمات اللاعب، حسب التقارير نفسها.
سكوت الذي يبلغ من العمر 23 عاماً، ظهر بشكل بارز مع بورنموث خلال آخر موسمين، مما جعله من أبرز لاعبي الوسط في الدوري الإنجليزي الممتاز. ويُشار إلى أن بورنموث قد وضع سعراً قريباً من 100 مليون جنيه إسترليني للاعب، وهو رقم كبير لكن مع الأخذ في الاعتبار أن عقد سكوت سينتهي بنهاية الموسم المقبل وبذلك سيبقى له عام واحد متبقي.
لماذا يمثل سكوت هدفاً مهماً لليفربول؟
تظهر قيمة سكوت في قدرته على الإسهام في مراحل بناء اللعب والعمل بلا كرة، وهما جانبان أكدا أهميته في تشكيلة بورنموث. بالنسبة لإراولا، الذي يعتمد على توازن بين الإبداع والتحرك بدون كرة، فقد كان سكوت من العناصر المفضلة له عندما كان على رأس الجهاز الفني في بورنموث.
التحليل takتيكياً يشير إلى أن ضم سكوت إلى جانب لاعب مثل لامين كامارا سيمنح ليفربول مزيجاً قوياً بين المهارة التقنية والقدرة البدنية في خط الوسط، وهو أمر قد يساعد الفريق على مواجهة فرق كبرى والضغط على الخصم في مناطق مختلفة من الملعب.
العوامل المالية والإدارية المؤثرة
منذ مطلع 2025 أنفق ليفربول أكثر من 100 مليون جنيه إسترليني على ثلاثة لاعبين، لكن تلك النفقات كانت في عهد المدير الرياضي السابق ريتشارد هيوز. مع تغيير الإدارة وتولي جوليان وارد منصب المدير الرياضي، بات من غير الواضح إن كان النادي سيواصل إنفاق مبالغ كبيرة مماثلة على صفقات مستقبلية.
بالتالي، تبقى قدرة ليفربول على التنافس مع تشيلسي مرتبطة بعدة عوامل: أولها تقييم بورنموث لقيمة سكوت وما إذا كان السعر قابلًا للتفاوض، وثانياً توجه الإدارة الجديدة فيما يخص سياسة الإنفاق والصفقات الكبرى، وثالثاً موقف الفريقين من التأهل لدوري أبطال أوروبا، إذ أن أي إخفاق في التأهل قد يؤثر على قدرة أحد الطرفين أو كلاهما على إنهاء الصفقة.
السيناريوهات المتوقعة قبل يناير
مع تبقي وقت حتى نافذة يناير، تبدو عدة سيناريوهات ممكنة: إمكانية إتمام الصفقة مبكراً إذا كانت الشروط مقبولة للطرفين، أو تأجيل التحرك حتى شتاء 2027 خصوصاً إذا استمر عقد اللاعب إلى موسم أقرب للنهاية. كما قد يؤثر موقف ليفربول وتشيلسي في المسابقات الأوروبية والمحلية على قرارهما الاستثماري.
من جهة أخرى، فقد أثبت ليفربول جدارته في الفوز بسباقات التعاقد على لاعبين سابقاً، مثلما حدث مع التعاقد مع جيريمي جاكويت في يناير 2026، ما يشير إلى أن الفوز بصفقة سكوت ليس مستحيلاً إذا كانت الظروف مناسبة، لكن المنافسة قد تكون صعبة مع تواجد تشيلسي المهتم أيضاً.
الخلاصة
الاتصالات الصيفية بين ليفربول ومقربين من أليكس سكوت تؤكد أن النادي يراقب احتياجاته في منطقة الوسط، وأن التعاقد مع لاعب بمواصفات سكوت يبقى خياراً مطروحاً لتعزيز الفريق قبل أو خلال نافذة يناير. لكن تحديد مصير الصفقة سيعتمد على سعر بورنموث، واستراتيجية الإنفاق في عهد الإدارة الرياضية الجديدة، ومواقف الأندية المعنية من حيث التأهل الأوروبي والمنافسة المحلية.
المصدر: المصدر الأصلي للخبر




