
كلوب يرفض الاستفادة من حكم إدانة مانشستر سيتي: لا أحتاج لألقاب إضافية لتقييم مسيرتي في ليفربول

كلوب يبتعد عن فكرة استرجاع ألقاب ليفربول بعد حكم سيتي
أوضح يورغن كلوب، المدير الفني الألماني، أنه لا يرغب في جعل حكم لجنة مستقلة بإدانة مانشستر سيتي بخرق مالي قضية تمنحه أو تمنح ليفربول ألقاباً إضافية بأثر رجعي. وقال كلوب إنه «سعيد تماماً» بما حققه مع ليفربول ولا يرى حاجة لأن يُعاد توزيع بطولات الماضي لتغيير صورة إرثه في المدينة.
الأمر يأتي بعد أن خلصت لجنة مستقلة إلى أن مانشستر سيتي ارتكب «خرقاً مالياً جسيمًا» يتعلق بفترة تمتد من موسم 2009-10 حتى موسم 2017-18، وهو حكم أثار تساؤلات حول سجلات البطولات في تلك الأعوام وإمكانية إعادة توزيع ألقاب الدوري الإنجليزي.
خلاف قوي ومنافسة تاريخية مع سيتي
خلال فترة وجوده في أنفيلد، خاض كلوب عدداً من المواجهات الحاسمة مع بيب جوارديولا ومانشستر سيتي، وتمت الإشارة إلى أن ليفربول أنهى موسمين متتاليين خلف سيتي بفارق نقطة واحدة في سباق لقب الدوري الإنجليزي الممتاز. كما تبرز حملة ليفربول في 2018-19 التي حصد فيها 97 نقطة بوصفها أعلى مجموع نقاط يسجله الوصيف في تاريخ الدوري الممتاز، ما يعكس مدى صعوبة الفوارق خلال عصر كلوب-جوارديولا.
استرجاع تلميحات الاحتفال والتحفظ الحالي
سبق أن أدلى كلوب بتصريح أقل تحفظاً قبل صدور الحكم، عندما قال مازحاً أنه سيشارك في أي موكب احتفالي إذا مُنح ليفربول لقباً بعد صدور قرار. وأضاف آنذاك مازحاً أنه سيشتري الجعة للمحتفلين. لكنه عاد وأوضح الآن أن الرغبة في ذلك خفتت، قائلاً: «أتذكر أنني قلت شيئاً عن موكب، لكنه لم يعد يبدو كذلك. أنا بعيد تماماً عن الاستعداد لأي لقب أو شيء من هذا القبيل. أنا سعيد تماماً بما حققناه في ليفربول. لا أحتاج لأن أكون بطلاً للدوري مرات إضافية.»
فصل بين العملية القانونية وتقييم الإنجازات
يبدو أن موقف كلوب يهدف إلى فصل الإجراءات القانونية والتنظيمية المتعلقة بالقضية عن الطريقة التي يقيم بها إنجازات ليفربول تحت قيادته. وأشار إلى أن إنجازات الفريق — التي شملت الدوري الإنجليزي ودوري أبطال أوروبا وكأس الاتحاد الإنجليزي وكأس الرابطة — والمواسم التي شهدت أرقام نقاط مرتفعة، تقف وحدها بغض النظر عما قد يتقرر لاحقاً بشأن سيتي.
وأضاف كلوب أيضاً أنه يكن احتراماً كبيراً لبيب جوارديولا ولمستوى كرة القدم التي قدمها مانشستر سيتي خلال تلك السنوات: «أكن احتراماً هائلاً لجوارديولا ولأسلوب كرة القدم الذي لعبه سيتي. لقد لعبوا كرة رائعة وكانوا خصماً من الطراز الأول بالنسبة لنا.»
مواقف متباينة وردود فعل أخرى
موقف كلوب يختلف عن ردود فعل أخرى داخل نفس المعسكر، حيث دعا جايمي كاريغر، مدافع ليفربول السابق، إلى خسارة سيتي لعناوين مرتبطة بالفترة المشمولة بالتقارير، رغم أن كاريغر لم يصرّ على أن تُمنح تلك الألقاب تلقائياً للوصيفين.
من جانبها، رفضت إدارة مانشستر سيتي استنتاجات اللجنة وأكدت عزمها على استنفاد كل سبل الاستئناف المتاحة لها، ما يعني أن السجل الرسمي للمنافسات قد يظل عرضة للتغيير اعتماداً على نتائج المراحل القانونية والتنظيمية المقبلة.
خلاصة موقف كلوب
في نهاية المطاف، يبدو أن كلوب غير معني بإعادة فتح نقاشات قديمة حول ما كان يمكن أن يحققه ليفربول لو سلكت الأمور مسارات مختلفة. بينما تبقى الإمكانية قائمة لتغيير السجلات الرسمية لاحقاً، فإن تقييم المدرب الألماني لمشواره مع ليفربول واضح ومُستقر، وهو يرفض أن تُعتمد ألقاب استرجاعية لتعديل إرثه أو تاريخ النادي.
المصدر: المصدر الأصلي للخبر




