
برشلونة يضع عينين على ظهيرين أيسرَين عقداهما ينتهيان في 2027 ومانشستر يونايتد يلاحق نفس الخيارات

برشلونة يخطط للمستقبل ويبحث عن تعزيز في الظهير الأيسر
في خطوة استباقية للاستعداد للمواسم المقبلة، وضعت إدارة نادي برشلونة تحت إشراف المدير الرياضي دكو (Deco) وعلى رأس أولوياتها البحث عن إضافة قوية في مركز الظهير الأيسر. النادي الكاتالوني لم ينفذ صفقات كبيرة لهذا المركز خلال سوق الانتقالات الأخير، واكتفى بإعادة جوو كانسيلو الذي يمكنه التغطية على هذا الجانب من الدفاع، لكن الحاجة إلى حل طويل الأمد ما زالت قائمة.
مصادر صحفية من برشلونة ترجّح أن الجهاز الفني، بقيادة هانسي فليك، وإدارة الكرة يتفقون على أهمية تدعيم هذا المركز، لا سيما في ظل وضع حالة أليخاندرو بالدِه التي شهدت قلة في دقائق اللعب مع بداية الموسم الحالي.
من هم اللاعبين المرشحون؟
وفقًا للتقارير، كان اسماء مثل أليخاندرو غريمالدو وأندريا كامبياسو ارتبطت سابقًا ببرشلونة كحلول محتملة للعبور على الجهة اليسرى، لكن النادي لم يتخذ خطوة تجاه ضم أحدهما في الصيف الماضي. الآن، ومع تقييد الموارد المالية نسبياً، تم توجيه الأنظار إلى لاعبين ينتهيان عقودهم في يونيو 2027 ويصبح بمقدورهم توقيع عقود ما قبل الانتقال اعتبارًا من يناير المقبل.
ديفيد راوم
اللاعب الأول في قائمة اهتمام برشلونة هو ديفيد راوم، قائد نادي لايبزيج الألماني. راوم يتمتع بخبرة دولية مع منتخب ألمانيا حيث سجل 39 مشاركة، ويعرف الجهاز الفني لبرشلونة وهنسي فليك جيدًا، مما قد يجعل انتقاله خيارًا مريحًا تكتيكيًا. التقارير تشير إلى أن اللاعب لا يزال في مفاوضات لتمديد عقده مع لايبزيج، ولكن بقاءه ليس مؤكدًا، ما يفتح الباب أمام برشلونة لمراقبة الوضع عن قرب.
تايرِك ميتشيل
الخيار الثاني هو تايرك ميتشيل لاعب كريستال بالاس، الذي جذب اهتمام عدد من الأندية الكبرى في أوروبا. التقارير تؤكد أن ميتشيل مطلوب أيضًا من أندية إنجليزية كبرى غير برشلونة، ويحتل مركزه كظهير أيسر شاب ومستمر في الدوري الإنجليزي الممتاز عامل جذب لعدة فرق تسعى لتعزيز هذا الموقع.
منافسة على التوقيع: مانشستر يونايتد يتواجد
الأمر اللافت أن مانشستر يونايتد يُذكر كذلك كطرف مهتم بكلا اللاعبين. تقارير صحفية نقلت عن مصادر إنجليزية أن راوم صار خيارًا مطروحًا لتغطية مشكلة الظهير الأيسر في صفوف الشياطين الحمر، وأن اللاعب قد يكون منفتحًا على فكرة الانتقال إلى أولد ترافورد. أما ميتشيل، فهو يبقى على رادار مانشستر يونايتد أيضًا إلى جانب أندية إنجليزية أخرى مثل ليفربول حسب ما تداولته بعض الصحف.
وجود اهتمام متزامن من أندية إنجليزية كبيرة يعقد مهمة برشلونة، إذ تعني القدرة الشرائية والقدرات التنافسية لتلك الأندية ضرورة تحرك برشلونة مبكرًا إذا كان ينوي حسم أي صفقة قبل أن يدير اللاعبون ظهورهم للخيارات المحلية.
الجانب الإداري والزمني
النقطة الحاسمة في هذا الملف هي أن عقود راوم وميتشيل تنتهي في يونيو 2027، ما يسمح لهما بالتوقيع على اتفاقيات مبدئية مع أندية جديدة اعتبارًا من يناير 2027. هذا الإطار الزمني يمنح برشلونة فرصة للتقييم والتفاوض دون الحاجة لدفع رسوم انتقال في الصيف المقبل في حال قرر اللاعبان الرحيل كأحرار، لكنه يستلزم أيضًا سرعة حسم المفاوضات قبل أن تستغل أندية أخرى الفرصة.
الخلاصة
برشلونة يسير بخطى حذرة في سوق الظهير الأيسر، مستفيدًا من محدودية الموارد لكن مع وعي بالحاجة الملحة لإيجاد حل ثابت لهذا المركز. الأسماء المرشحة—ديفيد راوم وتايرك ميتشيل—تقدم خيارات جذابة لأنهما سينتهيان عقديهما في 2027، لكن منافسة أندية إنجليزية كبيرة، وعلى رأسها مانشستر يونايتد، قد تؤثر في قدرة النادي الكاتالوني على إتمام أي صفقة. المراقبة وتوقيت التحرك سيكونان مفتاح القرار في الأشهر المقبلة.
المصدر: المصدر الأصلي للخبر




