
فولهام يتلقى بارقة أمل متجددة بشأن ضم فيكايو توموري بعد خيبة سوق الانتقالات الصيفية

بارقة أمل جديدة لفولهام في ملف فيكايو توموري
تلقى نادي فولهام بارقة أمل متجددة بشأن إمكانية التعاقد مع المدافع الإنجليزي فيكايو توموري قادماً من إيه سي ميلان، بعدما تعثّرت محاولات ضمه في سوق الانتقالات الصيفية الماضية. ويأتي هذا التطور في ظل وضعية متقلبة يمر بها المدافع البالغ 28 عاماً داخل صفوف الروسونيري.
توموري، الذي انضم إلى ميلان قادماً من تشيلسي في صيف 2021، سجّل أكثر من 200 مباراة مع الفريق الإيطالي، وكان يحصل على وقت لعب منتظم لفترات طويلة. لكن وضعه تغيّر منذ تولّي روبن أموريم قيادة الفريق في الصيف، ما أدى في مرحلةٍ ما إلى استبعاده من التشكيلة الأساسية قبل أن يُعاد إدراجه لاحقاً بعد فشل انتقال محتمل في الصيف.
لماذا تعثّر انتقال توموري في الصيف؟
بحسب ما ورد، حاول فولهام إتمام صفقة توموري في الأيام الأخيرة من سوق الانتقالات الصيفي، لكن إدارة ميلان أوقفت الرحيل في يوم الإغلاق بسبب إصابة مدافع آخر، ماتيا جابيا. هذه الإصابة دفعت أموريم إلى إبقاء توموري كخيار احتياطي دفاعي داخل النادي بدلاً من السماح له بالرحيل.
نتيجة لذلك عاد توموري إلى حسابات الفريق لكنه لم يشارك بعد في أي مباراة هذا الموسم حتى الآن، ما جعل مستقبل اللاعب غامضاً مع اقتراب انتهاء عقده الذي من المقرر أن ينتهي الصيف المقبل. هذا الموقف العقدي يضع اللاعب وإدارة النادي أمام احتمالات متعددة خلال الفترة المقبلة.
ماذا يعني يناير بالنسبة لتوموري وفولهام؟
تفيد التقارير أنّ ميلان قد يكون مستعداً للسماح بتوموري بالرحيل في نافذة الانتقالات الشتوية في حال فشل اللاعب في فرض نفسه وإثبات جدارته بمكان أساسي في تشكيلة الفريق قبل نهاية 2026. هذا العرض أعاد الأمل إلى فولهام، الذي كان قد فاتته فرصة التعاقد مع المدافع الصيف الماضي.
حتى الآن، لا يتضح إن كانت إدارة فولهام ستبادر بمحاولة جديدة لضم توموري في يناير، أم أنها ستترقب تطوّر موقف اللاعب داخل ميلان قبل اتخاذ خطوة فعلية. قرار النادي الإنجليزي سيعتمد على عدة معطيات من بينها الحاجة الفنية وأيضاً إمكانيات التعاقد المتاحة في الشتاء.
الموقف الدفاعي في فولهام حالياً
على الرغم من فشل ضم توموري، نجح فولهام في تعزيز خط دفاعه في اليوم الأخير من سوق الانتقالات الصيفي بضم المدافع النمساوي ديفيد أفينغروبر قادماً من نادي إلتشي الإسباني. شارك أفينغروبر كأساس في آخر مباراتين للنادي قبل فترة التوقف الدولي؛ تعادل سلبي أمام ليفربول وتعادل 1-1 أمام مانشستر يونايتد.
يبدو أن المدرب أربيلوا يضع أفينغروبر وكالفن باسي في مركز الثنائي الدفاعي الأساسي، بينما يُعدّ كل من جوشيم أندرسن وخورخي كونكا كخيارات احتياطية. لذلك، قد يقتصر سعي فولهام للتعاقد مع مدافع مركزي جديد في يناير على حالتين فقط: إذا أمكنهم تقديم خيار أفضل بوضوح من الموجودين، أو إذا غادر أحد مدافعي التشكيلة الحالية قبل أو خلال تلك النافذة.
خلاصة
يبقى ملف فيكايو توموري مفتوحاً مع احتمال عودته إلى دائرة الاهتمام بالنسبة لفولهام في يناير، خصوصاً أن ميلان قد يوافق على رحيله إذا لم ينجح اللاعب في استعادة مكانه قبل نهاية 2026. في الوقت نفسه، يمتلك فولهام بالفعل بدائل في الدفاع بعد ضم ديفيد أفينغروبر، ما يعني أن أي خطوة مستقبلية ستخضع لتقييم دقيق من جانب الإدارة الفنية والقيادة الرياضية للنادي.
المصدر: المصدر الأصلي للخبر




