
صدمة إصابة جديدة لأرسنال.. تزوليس يغادر مباراة اليونان بشكوى في أوتار الفخذ

تزوليس يغادر بعد لحظات من حفاظه على أمل التقدم لليونان
تعرض أرسنال لمصدر قلق جديد خلال فترة التوقف الدولي بعدما اضطر جناحه الشاب كريستوس تزوليس للخروج مبكراً من صفوف منتخب اليونان في مباراة دوري الأمم أمام هولندا. اللاعب البالغ من العمر 23 عاماً بدأ اللقاء الذي أقيم مساء الخميس في مدينة تسالونيكي، لكنه لم يكمل اللقاء بعد تعرضه لإصابة عضلية محتملة.
تزوليس بدا وكأنه وضع منتخب بلاده في المقدمة بعد تسديدة أرضية تجاوزه بها زميله في أرسنال جوريّان تيمبر، إلا أن الحكم ألغى الهدف بداعي التسلل على فانغيلس بافليدس قبل أن يسقط الجناح اليوناني وهو يمسك الجزء الخلفي من ساقه. تلقى اللاعب علاجاً مطولاً على أرض الملعب قبل أن يتم استبداله في الدقيقة الثامنة عشرة لصالح جيورغوس ماسوراس، لينتهي اللقاء بتعادل 2-2.
انتظار قلق في أرسنال قبل مواجهة ليدز
يواجه فنربخ العربي تحدياً جديداً بعد هذا المشهد إذ ينتظر الجهاز الطبي بالنادي تقييماً لحالة إصابة تزوليس لمعرفة شدتها وتأثيرها على مشاركته مع أرسنال في مواجهة ليدز يونايتد المقررة نهاية الأسبوع المقبل ضمن الدوري الإنجليزي. وسائل إعلام بريطانية وصفت الحالة بأنها مشكلة محتملة في أوتار الفخذ، الأمر الذي قد يبقي اللاعب خارج الملاعب لأسابيع أو حتى أشهر بحسب شدة الإصابة.
غياب تزوليس سيكون حسماً لخطط المدرب ميكل أرتيتا، خاصة أن الجناح اليوناني قدم بداية مميزة منذ انتقاله من كلوب بروج في يوليو مقابل 34 مليون جنيه إسترليني، مسجلاً أربعة تمريرات حاسمة خلال أول ثمانية لقاءات شارك فيها مع الفريق.
مدى التأثير على تشكيلة أرتيتا
تزوليس بدأ كل مباريات أرسنال الخمس في الدوري هذا الموسم، لذا فإن غيابه سيؤثر على إيقاع الهجوم والخيارات التكتيكية لفريق المدرب الإسباني. مع ذلك، فإن أرسنال يمتلك بدائل على الجناح قد تُستخدم لسد الفراغ، على رأسها إيبيريشي إيزي الذي يُعتبر الخيار الأول للجهة اليسرى بالرغم من بعض التحفظات حول مساهمته الدفاعية خارج الكرة.
كما يمكن الاستفادة من نوني ماديوكي في هذا المركز رغم أنه يفضّل اللعب على الجبهة اليمنى، في حين أن بوكايو ساكا أيضاً يمتلك المرونة للعب كجناح أيسر عندما تطلب الضرورة، وهي أدوار سبق واستُخدمت له مبكراً في مسيرته مع الفريق الأول.
أزمة إصابات متصاعدة في صفوف المدفعجية
إصابة تزوليس تأتي لتضيف لباقي الهموم الطبية التي يعانيها نادي شمال لندن. فقد اضطر كل من ديكلان رايس وبن وايت للانسحاب من معسكر المنتخب الإنجليزي مؤخراً، كما عاد كاي هافرتز مبكراً من معسكر ألمانيا بعد تعرضه لمشكلة في أوتار الفخذ. إلى جانب ذلك، يعتني النادي بكل من كريستيان موسكويرا وبييرو إنكابييه من إصابات طفيفة، بينما لا يزال ويليام ساليبا خارج الملاعب بسبب مشكلات في الظهر من المقرر أن تبقيه بعيداً حتى نوفمبر.
وسط هذا المشهد، تلقى ميكل أرتيتا نبأً إيجابياً عندما تأكد جاهزية قائد الفريق مارتن أوديغارد للمشاركة مع منتخب النرويج ضد ويلز، حيث شارك لمدة 90 دقيقة في خسارة منتخب بلاده 1-2 في كارديف بعد أن كان هناك قلق بشأن كاحله.
خلاصة وتأثير موجز
يبقى أرسنال في موقف حساس إذ قد يغير غياب تزوليس تركيبة الفريق الهجومية ويجبر أرتيتا على إعادة ترتيب أوراقه قبل لقاء ليدز. وبالنظر إلى البداية القوية للاعب اليوناني مع المدفعجية منذ انتقاله بمبلغ كبير نسبياً، فإن أي غياب طويل سيُعد خسارة مؤثرة على المستوى الفني والنفسي للفريق.
الانتظار الآن منصب على التقرير الطبي النهائي بعد فحوصات أوتار الفخذ لتحديد الفترة التي سيحتاجها تزوليس للتعافي، وما إذا كان قادرًا على العودة للمباريات في الأسابيع المقبلة أو سيغيب لفترة أطول. حتى ظهور نتيجة الفحوص، سيبقى أرسنال يراقب تطورات حالة لاعبه ويحضّر خيارات بديلة للحد من تأثير الغياب المحتمل.
المصدر: المصدر الأصلي للخبر




