مباريات اليوم .. أخبار الكرة .. بين يديك

تشيلسي ينسحب لكن المنافسة مستمرة على لامين كامارا.. ليفربول يتقدّم والصفقة قد تتجاوز 59 مليون جنيه

سبتمبر 28, 2026
تشيلسي ينسحب لكن المنافسة مستمرة على لامين كامارا.. ليفربول يتقدّم والصفقة قد تتجاوز 59 مليون جنيه

موناكو يواجه طلباً متزايداً على لاعبه الشاب

تأكّد خروج تشيلسي من سباق الحصول على توقيع متوسط ميدان موناكو السنغالي لامين كامارا، لكن ذلك لا يعني نهاية المطاف بالنسبة للاعب البالغ من العمر 22 عاماً. بحسب تقارير نقلتها Team Talk وCaughtoffside، هناك أربع فرق من الدوري الإنجليزي الممتاز تستعد للتنافس على ضم اللاعب خلال سوق الانتقالات الشتوية المقبلة.

كامارا اقترب بشدة من الانتقال إلى تشيلسي في الميركاتو الصيفي، وكان يفترض أن يصل إلى اتفاق مع النادي الإنجليزي، لكن موناكو تمسّك بخطه بعد تعثر بيع المهاجم فولارين بالوغون، ما دفع إدارة الإمارة إلى رفض التخلي عن لاعبها في ذلك التوقيت. النتيجة كانت إحباطاً واضحاً لدى اللاعب الذي ما زال مصمماً على البحث عن وجهة جديدة في نافذة يناير.

من هم المطالبون بخدمات كامارا؟

وفق المصادر، ليفربول يحتل موقع المرشح الأبرز لضم كامارا، حيث أفادت تقارير Football Insider قبل نحو عشرة أيام أن الريدز تقدموا على تشيلسي في السباق، ويبدو أن هذا التقدم ازداد مع انسحاب تشيلسي. إلى جانب ليفربول، تبرز ثلاثة أندية إنجليزية أخرى في الصورة.

كريستال بالاس أبدى اهتمامه بالفعل، وقد قام بمخاطبة موناكو بشكل رسمي خلال الصيف قبل أن يحوّل تركيزه نحو لاعب آخر، ووفق التقارير اختار النادي اللندني متابعة صفقة اللاعب كوينتين تيمبر من مارسيليا بقيمة 17 مليون جنيه استرليني. نيوكاسل يراه حلّاً محتملاً لتعزيز خط الوسط بعد خروج كل من برونو جيمارايش إلى أرسنال وساندرو تونالي إلى توتنهام هوتسبر خلال الصيف. أما برايتون فتتابع اللاعب أيضاً وتضعه ضمن الخيارات المحتملة في الشتاء.

أداء كامارا يجعل الطلب عالياً

من الناحية الفنية، يمثل كامارا جزءاً أساسياً من تشكيلة موناكو هذا الموسم؛ فقد بدأ جميع مباريات الفريق منذ انطلاق الموسم ولم يخرَج كبديل في أي مباراة، مسجلاً هدفاً واحداً وصانعاً لهدف واحد. هذا الاستمرارية في المشاركة والعطاء تعطي اللاعب قيمة رياضية حقيقية تجعل أي رحيل في يناير خسارة واضحة لمدرب الفريق فيليبي لويس.

البُعد المالي وموقف موناكو

تتعامل إدارة موناكو مع وضع كامارا بعين الحفاظ على المصلحة الرياضية والمالية في الوقت ذاته. مع تزايد الأندية المهتمة، رفع النادي قيمة مطالبه مقابل التخلي عن اللاعب بمقدار 13 مليون جنيه استرليني مقارنة بالمبلغ الذي طُلب في الصيف، ليصل الآن إلى نحو 59 مليون جنيه استرليني.

هذه القيمة تجعل من الصعب على العديد من الأندية الأوروبية المنافسة، ويبدو أن فقط أندية الدوري الإنجليزي المتابعة للملف تمتلك القدرة على تلبيتها. ويستفيد موناكو من وجود أكثر من طرف مهتم، لأن المنافسة بينهم قد ترفع سعر البيع لصالح النادي الفرنسي.

خلاصة ومآلات محتملة في يناير

انسحاب تشيلسي من الصفقة لا يضع حداً لاهتمام الأندية الإنجليزية بضم لامين كامارا، بل أعطى المجال لليفربول وباقي الأندية للارتقاء في ترتيب المرشحين. موناكو يتمسّك بموقفه ويرفع السعر مع حفاظه على دور اللاعب الأساسي في التشكيلة، ما يجعل أي عملية انتقال في يناير رهناً بتوازن بين رغبة اللاعب وإصرار النادي على تحقيق أعلى عائد مالي ممكن.

في نهاية المطاف، ستحدد الأسابيع المقبلة ما إذا كانت رغبة كامارا في الرحيل ستُترجم إلى عرض يلبي مطالبة موناكو المالية أو إن بقي اللاعب في الإمارة حتى نهاية الموسم، مع تأثير واضح على خيارات المدرب وفي قدرة الأندية الإنجليزية على ترتيب صفقاتها الشتوية بحسب أولوياتها وميزانيتها.

المصدر: المصدر الأصلي للخبر