
الإشادة بإيريمي جاكيت بعد تألقه مع فرنسا في تعادل إيطاليا بدوري الأمم

مقدمة
استغل جيريمي جاكيت الفرصة التي سنحت له لتمثيل منتخب فرنسا في ظل غياب ويليام صليبة وإبراهيم كوناتي، وقدم أداءً لافتًا في مباراة فرنسا وإيطاليا بدوري الأمم الأوروبية على استاد دو فرنسا. الشاب البالغ من العمر 21 عامًا كان قد خاض مباراته الدولية الأولى قبل أيام قليلة وساعد منتخب بلاده على تحقيق فوز نظيف على بلجيكا.
في مواجهة إيطاليا، عاد جاكيت ليلعب أساسياً بجانب فيرجيل فان دايك في تشكيلة ليفربول على مستوى المنتخب، ونجح في فرض حضوره دفاعياً وتقنياً رغم الضغط الذي تعرضت له فرنسا بعد طرد شريك الدفاع أوباميكانو في الدقائق الأخيرة من اللقاء، لينتهي اللقاء بتعادل ثمين 1-1.
تفاصيل المباراة ودور جاكيت
شهدت المباراة تقدم فرنسا عبر ركلة حرة نفذها مايكل أوليز وتسجيل الهدف قبل أن يعادل أليساندرو باستوني النتيجة بعد 13 دقيقة. أحبطت فرنسا محاولات إيطاليا في معظم أوقات اللقاء، لكن الطرد الذي تعرض له أوباميكانو أعقبه ضغط إيطالي مكثف في الدقائق العشر الأخيرة.
على الرغم من هذا الضغط، حافظت فرنسا على تعادلها 1-1، وسجل جاكيت حضوراً مميزاً شهدته الإحصاءات الإعلامية الفرنسية، حيث أتمّ نسبة نجاح تمرير بلغت 100% من 79 تمريرة وسجل ثمانية تدخلات دفاعية بارزة، ما جعله محط إشادة وتعليقات إيجابية من وسائل الإعلام المحلية.
الإحصاءات الفردية
الإحصاءات المتعلقة بجاكيت أظهرت توازناً دفاعياً وتقنياً: نجح في كل تمريراته بحسب التقرير، وقدم عدة تدخلات دفاعية ساهمت في الحفاظ على شباك منتخب بلاده بعد طرد زميله. مثل هذه الأرقام لمدافع في سنه نالت استحسان المراقبين والمتابعين.
ردود فعل وسائل الإعلام الفرنسية
قوبل أداء جاكيت بإشادات واسعة: وصفته شبكة يوروسبورت فرنسا بعبارة «وحش» ومنحته تقييماً 7.5، معتبرة أن من النادر أن يظهر مدافع في هذه السن بمثل هذا المستوى من الهدوء والثقة، واصفة إياه بأنه «قائد حقيقي» وأشارت إلى طبيعته العدوانية الإيجابية في الملعب.
صحيفة لو باريزيان منحت جاكيت 7/10 ووصفت عرضه بأنه لامع ومبهر، في حين منح موقع ماكسيفوت تقييمًا 7.5/10 مشددًا على دفاعه «الجميل» ومنطقة جزائه المحمية بإحكام، ووصف أدائه العام بالقوي والنظيف والملكي من الناحية القيادية.
تصريح زين الدين زيدان حول جاكيت
لم يتوانَ مدرب منتخب فرنسا زين الدين زيدان عن مدح اللاعب في المؤتمر الصحفي بعد المباراة، واصفًا إياه بأنه «كان جيدًا جداً، جيدًا جدًا، شجاعًا»، وأضاف أن جاكيت «ليس خائفًا من الخروج للأمام وكان جيدًا في الالتحامات»، وختم بقوله إنه كان جيدًا مرة أخرى وكرر ذلك أربع مرات.
ما التالي لجاكيت وناديه
من المتوقع أن يشارك جاكيت في بداية قادمة مع منتخب فرنسا عندما يلتقي منتخب بلجيكا مجدداً، حيث يحتل منتخب الديوك صدارة المجموعة A من دوري الأمم برصيد 7 نقاط من ثلاث مباريات، متقدماً بنقطة عن منتخب بلجيكا.
بعد فترة التوقف الدولي سيعود جاكيت إلى ميرسيسايد استعدادًا لمواجهة ليفربول الأولى بعد العطلة أمام مانشستر سيتي في 11 أكتوبر، ومن المتوقع أن يكون قد خاض ستة بدايات من أصل ست مباريات في الدوري الإنجليزي هذا الموسم إذا استمر في المشاركة كأساسي.
أما على صعيد ناديه، فإن ليفربول يحتل المركز السادس في جدول الدوري الإنجليزي برصيد 9 نقاط من خمس مباريات، ويستفيد الفريق من وجود جاكيت كخيار دفاعي بارز إلى جانب فان دايك في تشكيلة المدرب.
خاتمة
أثبت جيريمي جاكيت أن انتقاله من صفوف رين إلى ليفربول لم يكن مصادفة من ناحية تألقه على الساحة الدولية كذلك، إذ بدا لاعبًا مستعدًا لتحمل المسؤولية في منتخب فرنسا شابًا وناضجًا دفاعياً، وحاز على ثقة زيدان وإشادة واسعة من وسائل الإعلام الفرنسية بعد مواجهة إيطاليا.
المصدر: المصدر الأصلي للخبر




