نهاية حقبة محمد صلاح الأوروبية مع ليفربول.. “الملك المصري” يودع أنفيلد بحزن

نهاية حقبة محمد صلاح الأوروبية مع ليفربول.. "الملك المصري" يودع أنفيلد بحزن

أسدل النجم المصري محمد صلاح الستار على واحدة من أعظم المسيرات في تاريخ ليفربول بدوري أبطال أوروبا، بعد الخروج القاسي أمام باريس سان جيرمان من ربع النهائي.

وجاء وداع “الملك المصري” لليالي أنفيلد الأوروبية بعد خسارة الريدز ذهاباً وإياباً بنتيجة إجمالية (4-0)، في ليلة مؤثرة أنهت فصلاً ذهبياً لن يُنسى في تاريخ النادي.

ليلة الوداع أمام باريس سان جيرمان

فشل ليفربول في قلب النتيجة على أرضه، ليودع البطولة مبكراً، رغم محاولات الفريق الهجومية. وقرر المدرب آرني سلوت إبقاء محمد صلاح على مقاعد البدلاء في البداية، قبل أن يشارك اضطرارياً بعد إصابة أحد المهاجمين.

ورغم دخوله، منح صلاح دفعة هجومية واضحة، وصنع عدة فرص، إلا أن دفاع باريس سان جيرمان وحارسه تصدوا لكل المحاولات.

لحظة مؤثرة في أنفيلد

عقب صافرة النهاية، ودّع صلاح جماهير ليفربول في مشهد عاطفي مؤثر، وسط تصفيق حار من الجماهير، في إشارة إلى نهاية رحلته الأوروبية مع الفريق.

أرقام محمد صلاح في دوري الأبطال

خلال مسيرته، حقق صلاح أرقاماً استثنائية:

  • 97 مباراة في دوري أبطال أوروبا
  • 50 هدفاً
  • 21 تمريرة حاسمة
  • 69 مساهمة تهديفية

أما بقميص ليفربول:

  • 82 مباراة
  • 47 هدفاً
  • 20 تمريرة حاسمة

ويُعد صلاح:

  • الهداف التاريخي لليفربول في دوري الأبطال
  • أول لاعب أفريقي يصل إلى 50 هدفاً في البطولة

إرث لا يُنسى

قاد صلاح ليفربول للتتويج بلقب دوري أبطال أوروبا عام 2019، كما وصل إلى نهائي 2018 و2022، ليؤكد مكانته كأحد أعظم نجوم البطولة في العصر الحديث.

ماذا بعد ليفربول؟

مع إعلان رحيله بعد 9 سنوات في أنفيلد، يفتح محمد صلاح باب التكهنات حول وجهته المقبلة، سواء بالاستمرار في أوروبا أو خوض تجربة جديدة، مثل الدوري السعودي.

ورغم نهاية هذه المرحلة، يبقى إرث “الملك المصري” خالداً في ذاكرة جماهير ليفربول، كنجم صنع المجد وكتب اسمه بأحرف من ذهب في تاريخ كرة القدم.