
جيسوس يبرز فاعلية البرتغال بعد رحيل رونالدو ويترك باب العودة مفتوحًا

جيسوس يركّز على الفوز الجماعي بعد مغادرة رونالدو
أكد مدرب منتخب البرتغال خورخي جيسوس أن الفوز الكبير الذي حققه منتخب بلاده على الدنمارك بأربعة أهداف مقابل هدفين لا يمكن تجاهله في ظل التطورات المحيطة بقرار كريستيانو رونالدو بمغادرة معسكر المنتخب. جاء ذلك بعد المباراة التي أقيمت ليلة الخميس، والتي مثلت الانتصار الثالث على التوالي لجيسوس في دوري الأمم الأوروبية.
الانتصار المثير في كوبنهاغن جاء في فترة حساسة بعد رحيل رونالدو بشكل مفاجئ من التشكيلة، وهو ما أثار تساؤلات عن أسباب الانفصال المؤقت بين النجم والمنتخب. وبالرغم من غياب توضيح رسمي للأسباب، صرحت شقيقة رونالدو بأن النجم يستحق “مزيدًا من الاحترام”، ما أضاف مزيدًا من الضغوط الإعلامية حول الموقف.
تصريحات جيسوس بعد المباراة
في حديثه مع قناة Sport TV عقب المباراة، رد جيسوس على أسئلة حول مدى دعم اللاعبون له داخل المعسكر، فأكد أنه يحظى بدعم المجموعة كاملةً وأن أي أحداث لا ينبغي أن تفرق الصفوف. وقال معربًا عن فهمه للتساؤلات لكن مصرحًا بأن الأهم هو ما يقومون به داخل الملعب:
“أهم شيء هو ما علينا فعله. الأشياء التي تحدث لم تفرق المجموعة، ولم تفرقنا ولن تفرقنا”.
ورداً على سؤال ما إذا كان رونالدو سيُقبل بالعودة في حال رغب بالانضمام مجددًا، اختار جيسوس أن يسلط الضوء على أداء الفريق، مشددًا على أن فوزًا عالي الجودة بأربعة أهداف وأداء قوي على مستوى عالٍ لا يمكن تجاهله، وأن هذا الأمر أهم من كل ما حدث خارج الملعب.
موقف المدرب من الانقسام داخل الفريق
كرر جيسوس في تصريحاته أنه لا يرى وجود انقسام داخل صفوف المنتخب، وأن المجموعة موحدة حول الهدف المشترك. وأشار إلى أن التركيز سينصب الآن على مباراة قادمة أمام النرويج يوم الأحد، مع العلم أن فوزًا جديدًا قد يجعل مهمة التأهل إلى صدارة المجموعة أسهل، حيث قد يتطلب الأمر نقطة واحدة فقط من مباراتين في شهر نوفمبر لحسم الصدارة.
مآلات أزمة رونالدو الدولية
تثير خطوة رونالدو أسئلة عن مستقبل تواجده الدولي، على غرار ما حدث مع نجوم آخرين مثل ليونيل ميسي الذي اختار إنهاء مسيرته الدولية وفقًا لظروفه الخاصة. أما وضع رونالدو، الذي سيبلغ الثانية والأربعين من عمره في فبراير المقبل بحسب ما ورد، فيبدو أقل وضوحًا من ناحية نهايته مع المنتخب.
المغادرة جاءت بعد أن بقي رونالدو على دكة الاحتياط دون مشاركة في مباراة ضد النرويج، وهو ما سبق رحيله عن المعسكر. ومع تفكير المنتخب في المستقبل، قد يصبح من المحتمل أن يتطور الوضع نحو الاعتماد بشكل أكبر على تشكيلة لا تضم النجم المخضرم كأساس، خاصة وأن المنتخب قدم أداءً قويًا معه خارج التشكيلة الأساسية.
نقطة على الأفق: ما الذي سيقوله رونالدو؟
توقعت المادة المصدرية أن الأنظار ستكون متجهة إلى تصريحات رونالدو في الأيام المقبلة لمعرفة موقفه وردة فعله إزاء عدم اعتباره خيارًا أساسيًا عند المدرب. ورغم أن جيسوس أشار إلى أن قبول العودة يعتمد بالأساس على مصلحة المنتخب وضرورة الحفاظ على الوحدة داخل المجموعة، فقد ألمح إلى أن الأفضل أن يتصرف أي لاعب بطريقة تحفظ إرثه وتتيح له رحيلًا دوليًا بالشكل الذي يريده إن قرر ذلك.
خلاصة
في خضم جدل رحيل كريستيانو رونالدو عن معسكر المنتخب، اختار خورخي جيسوس التركيز على الجانب الرياضي والنتيجة الإيجابية التي تحققت في كوبنهاغن. المدير الفني اعتمد على رسالة واضحة مفادها أن الأداء الجماعي يتقدم على الضجيج الخارجي، وأن المجموعة لم تنقسم، مع ترك الباب مفتوحًا لعودة محتملة لرونالدو ما دام ذلك يخدم مصلحة المنتخب.
المصدر: المصدر الأصلي للخبر




