مباريات اليوم .. أخبار الكرة .. بين يديك

فليك يتوخى الحذر في خطة عودة رابينه بعد نكسة استمرت 58 يوماً

أكتوبر 2, 2026
فليك يتوخى الحذر في خطة عودة رابينه بعد نكسة استمرت 58 يوماً

فليك يغير تكتيك التعافي لرابينه بعد تجربة سابقة فاشلة

يعتزم هانسي فليك تبني نهج أكثر حذراً في عودة رافينيا إلى صفوف برشلونة، بعد أن أفضت محاولة تعجيل تعافيه في الموسم الماضي إلى انتكاسة طويلة أبعدته عن الملاعب 58 يوماً. المدرب الألماني يستند إلى الدروس المستفادة من تلك التجربة لتقليل مخاطر تكرار المشكلة مع الجناح البرازيلي.

رافينيا (29 عاماً) عاد مبكراً من التزامات المنتخب البرازيلي بعد تعرضه لتورم عضلي في فخذه الأيمن أثناء فوز البرازيل على أستراليا يوم الثلاثاء، وفق ما أُبلغ عن ذلك. المؤشرات الأولية أعطت بعض الاطمئنان داخل النادي بأن المشكلة ليست بالخطورة المتوقعة، لكنه سيخضع لمزيد من الفحوص يوم الجمعة لتحديد مدى الإصابة بدقة.

لا استعجال للعودة حتى لو كان جاهزاً تقنياً

ورغم أن نتائج الفحوص قد تصب في صالح إمكانية مشاركته أمام خيتافي في أول مباراة لبرشلونة بعد التوقف الدولي يوم 10 أكتوبر، تشير تقارير إلى أن فليك لا ينوي المجازفة بإشراكه إذا لم تكن ضمانات الاستمرارية متوافرة. القرار ينبع من حكمة مكلفة: عندما سارع برشلونة في إعادة رافينيا الموسم الماضي بعد إصابة في الفخذ في سبتمبر 2025، تلقى الفريق ضربة جديدة تمثلت في مشكلة عضلية أخرى أبعدته 58 يوماً، ليغيب خلالها عن 13 مباراة على مستوى النادي والمنتخب قبل أن يعود في نوفمبر.

أرقام وتأثير اللاعب هذا الموسم

ما يجعل قرار فليك أكثر حساسية هو الأداء اللافت الذي يقدمه رافينيا منذ انطلاقة موسم 2026-27. الاعتماد عليه في دور مهاجم مركزي بدلاً من مكانه التقليدي في الجهة اليسرى أثمر عن 14 هدفاً و3 تمريرات حاسمة في ثماني مباريات فقط، مساهماً بشكل واضح في انطلاقة برشلونة المثالية في الدوري الإسباني. هذا المستوى التهديفي الاستثنائي صعّب مهمة المدرب بين التسرع في إعادة اللاعب إلى الملعب أو الانتظار لضمان عدم تكرار حالة الغياب المطولة.

جدول أكتوبر الضاغط واحتياجات الفريق

تسمح احتفالية مواعيد أكتوبر لفليك بأن يتحلى بالصبر إلى حد ما: يخوض برشلونة مباراة أمام خيتافي على كامب نو في 10 أكتوبر، قبل التوجه إلى إسطنبول لمواجهة غلطة سراي في دوري أبطال أوروبا بعد ثلاثة أيام. يتبع ذلك لقاء ريال بيتيس في 17 أكتوبر ثم مواجهتان قويتان ضد باريس سان جيرمان في 20 أكتوبر وريال مدريد في 25 أكتوبر على كامب نو. وصف النادي الشهر بأنه مكثف ومطالب، ما يعزز سبب عدم الاكتفاء بجاهزية فنية مؤقتة بل التركيز على استدامة تواجد رافينيا عبر تلك السلسلة الصعبة.

خيارات فليك المتاحة في حال غياب رافينيا

إذا قرر الجهاز الفني إيقاف رافينيا لفترة احتياطية أطول، فليك يمتلك بدائل في الخط الأمامي. غابرييل خيسوس وحمزة عبد الكريم هما الخيارات الطبيعية للمركز الهجومي، بينما يمكن لدانى أولمو، فيرمين لوبيز، أنتوني جوردون، كريم أدييمي ولايمين يمال أن يقدموا حلولاً هجومية متنوعة عبر خط المقدمة. ومع ذلك، لا يملك أي من هؤلاء اللاعبين نفس إنتاجية الأهداف التي سجّلها رافينيا في الأسابيع الافتتاحية للموسم.

خلاصة: درس الماضي يوجه القرار

القرار الذي يواجه فليك يبدو متناقضاً من الناحية التقليدية: الاعتماد الكبير على هداف يثير عادة الرغبة في استعجال عودته، لكن التجربة الماضية التي كلّفت برشلونة غياباً طويلاً لرابينه تقنع المدرب بأن الحذر أفضل لضمان استمرارية تواجده في أهم مباريات الخريف. الأولوية الآن ليست فقط مشاركته أمام خيتافي، بل التأكد من بقائه لياقياً وصحياً طوال الفترات الحاسمة المقبلة.

المصدر: المصدر الأصلي للخبر