مباريات اليوم .. أخبار الكرة .. بين يديك

غاري نيفيل: العقوبة الوحيدة العادلة لمانشستر سيتي بعد إدانة 114 تهمة هي إزالة الملاك

أكتوبر 1, 2026
غاري نيفيل: العقوبة الوحيدة العادلة لمانشستر سيتي بعد إدانة 114 تهمة هي إزالة الملاك

خلاصة الحكم وملف الاتهامات

أصدرت رابطة الدوري الإنجليزي وثيقة لافتة هذا الأسبوع أكدت إدانة مانشستر سيتي في 114 من أصل 115 تهمة تتعلق بانتهاكات قواعد الدوري الماليّة. الاتهامات تضمنت اتهامات باستخدام عقود وهمية لإخفاء تمويل سري يزيد على 900 مليون جنيه إسترليني وتضخيم الإيرادات بين موسم 2009-10 وموسم 2017-18.

أشار مدير الدوري الإنجليزي ريتشارد ماسترز إلى أن النتائج تظهر أن مانشستر سيتي “انتهك قواعد الدوري بطريقة منهجية على مدى ما يقرب من عقد”، ما أثار نقاشاً واسعاً حول مدى جدية الخروقات وتأثيرها على مصداقية المسابقة.

رد مانشستر سيتي وخطة الطعن

في المقابل، يظل مانشستر سيتي متمسكاً ببراءته، مؤكداً أنه يمتلك “أدلة قاطعة” لتبرئة اسمه. وأعلنت مجموعة أبوظبي المتحدة، مالكة النادي، نيتها تقديم استئناف قبل الموعد النهائي المحدد يوم الجمعة 2 أكتوبر.

غاري نيفيل: الإبعاد هو العقوبة العادلة الوحيدة

طالب لاعب مانشستر يونايتد الأسبق والمحلل الشهير غاري نيفيل، عبر برنامجه النقاشي، بأن تكون عقوبة مانشستر سيتي إبعاد الملاك الحاليين عن النادي ومنعهم من المشاركة في الدوري. وصف نيفيل هذه الخطوة بأنها “العقوبة الوحيدة العادلة” التي ستُحدث أكبر أثر.

قال نيفيل إن مانشستر سيتي سيستمر ككيان كروي لأنه يملك تاريخاً عريقاً يتجاوز فترة ملاكه الحاليين، لكنه أضاف أن العواقب الحقيقية يجب أن تطال من قاموا بالتمويل والممارسات المخالفة. واعتبر أن العقوبات التقليدية مثل خصم النقاط والغرامات وحظر التسجيل أو سحب الألقاب قد تكون عقوبات مؤثرة، إلا أنها ليست كافية مقارنة بما وصفه “التعاطي الصناعي مع المنشطات المالية”.

ولفت نيفيل إلى أن أنصار سيتي يجب أن يشعروا بالقلق أكثر من أي أمر آخر بشأن مستقبل الاستثمار في النادي في حال أُجبرت مجموعة المال على المغادرة. وأضاف أن القضية “مروعة” ومثيرة للقلق بالنسبة لصورة الدوري الإنجليزي وسمعته العالمية.

القلق على مصداقية الدوري الإنجليزي

أبدى نيفيل خشيته من أن تكون هذه الأزمة نقطة تحول في نظرة العالم إلى الدوري الإنجليزي، مشيراً إلى أن البريميرليغ لطالما اعتُبرت معياراً للنزاهة في الكرة الإنجليزية. ووصف الأحداث بأنها تسحب سمعة الدوري “في الوحل”، معرباً عن قلقه من وصول قضايا من هذا النوع إلى أقوى مسابقة في البلاد.

وأشار نيفيل إلى أمثلة سابقة في إيطاليا بعد فضيحة كالتشيوبولِي، محذّراً من أن الأنظمة والبطولات الأخرى عانت كثيراً عندما ظهرت فضائح مشابهة، وأن الدوري الإنجليزي لا يزال أمامه اختبار كبير للحفاظ على مصداقيته.

السيناريوهات المحتملة والعواقب

حتى الآن لم تُحدد العقوبات النهائية التي قد تفرض على مانشستر سيتي. الأسماء المطروحة تتراوح بين غرامات مالية ضخمة، حظر على التسجيلات، خصم نقاط، سحب ألقاب من النادي، وحتى استبعاده من المسابقة. تبقى كل هذه السيناريوهات مرهونة بنتيجة عملية الاستئناف التي سيقدّمها النادي قبل الموعد النهائي.

كما لفتت تقارير وتحليلات نقاشية إلى أن أي قرار سيادي بشأن الملاك سيكون من بين أشد العقوبات، ليس فقط لأنه يغيّر مسار الاستثمار في النادي، بل لأن له انعكاسات مباشرة على البنية الإدارية والمالية للأندية الأخرى والمنافسة داخل البريميرليغ.

مواقف أخرى

سبق للمحلل وجناح ليفربول الأسبق جيمي كاراغر أن أعرب عن تأييده لفكرة سحب ألقاب من مانشستر سيتي، ووصف تلك الألقاب بأنها “سُلبت” من أندية أخرى. تتضافر هذه الأصوات مع نقاش أوسع في الإعلام والجماهير حول مدى جدوى العقوبات ومدى كفايتها لإعادة العدالة للمنافسة.

المعركة القانونية ومآلاتها ستظل محور اهتمام جماهير الكرة الإنجليزية والعالمية خلال الأيام والأسابيع المقبلة، فيما يترقب الجميع قرار الاستئناف وتأثيره المحتمل على شكل الدوري ومستقبله المنافس.

المصدر: المصدر الأصلي للخبر