مباريات اليوم .. أخبار الكرة .. بين يديك

رودريغو يخطو خطوة كبيرة في تعافيه من إصابة الركبة ويستأنف التدريب بالكرة

سبتمبر 28, 2026
رودريغو يخطو خطوة كبيرة في تعافيه من إصابة الركبة ويستأنف التدريب بالكرة

رودريغو يستأنف العمل بالكرة ويقترب من العودة

أحرز رودريغو، جناح ريال مدريد، تقدماً ملحوظاً في برنامج شفائه من إصابة ركبة طويلة الأمد بعدما خاض تدريبات بالكرة في بداية الأسبوع، في خطوة اعتبرها النادي مهمة على طريق عودته للملاعب. اللاعب البرازيلي كان قد تعرض لإصابة في الرباط الصليبي الأمامي (ACL) بالإضافة إلى تمزق في الغضروف الجانبي الخارجي لركبته اليمنى في بداية مارس، ما تطلب إجراء عملية جراحية.

الرعاية الطبية وأطقم التأهيل في النادي يؤكدون أن تعافيه يسير وفق المخطط، لكنه لا يزال يخضع لسياسة حذرة للتعامل مع عودته، نظراً لخطورة الأذى الذي تعرض له سابقاً والـ”لا مخاطر” التي يطبقها النادي لحماية جاهزية اللاعب على المدى الطويل.

تفاصيل مسيرة التعافي والجدول المرجح للعودة

بحسب التقارير، كان رودريغو قد عاد إلى ملعب التدريب للمشاركة في تدريبات الجري في بداية سبتمبر قبل أن يتطور برنامجه ليشمل العمل بالكرة في الأيام الأخيرة. ريال مدريد يتوقع أن يتمكن اللاعب من استئناف المشاركة مع الفريق إما في ديسمبر أو مع بداية عام 2027، وهو ما سيجعل ظهوره بمثابة إضافة قوية للفريق في مرحلة حاسمة من الموسم.

أهمية رودريغو وتأثير غيابه

انضم رودريغو إلى ريال مدريد في 2019، ومنذ ذلك الحين خاض 297 مباراة رسمية مع النادي في جميع المسابقات، مسجلاً 71 هدفاً وصانعاً 57 هدفاً لزملائه. الغياب الطويل للاعب أثر على خيارات المدرب في الجانب الأيمن من الهجوم، حيث حصل كل من يان ديوماندي، أردا جولر وبراهيم دياز على دقائق في هذا المركز خلال الموسم الحالي.

رودريغو يفضل اللعب من الجهة اليمنى لكنه قادر أيضاً على الظهور كمهاجم مركزي، ويُقال إن المدرب يقدّر إمكانياته كثيراً، ما يعكس الحماس لعودته الفنية والتكتيكية.

حالة إصابات أخرى في ريال مدريد

خلال التوقف الدولي تعرض الفريق لمقلقين مؤقتين بعد إصابة إبراهيما كوناتي وكليان مبابي في الركبة أثناء مشاركتهما مع منتخب فرنسا، لكن التقارير تشير إلى أن الحالتين ليستا خطيرتين وأن فرصة عودتهما متاحة أمام مباراة فياريال المقررة في 10 أكتوبر، حين يستأنف ريال مدريد مبارياته الرسمية.

من المتوقع أيضاً عودة فيديريكو فالفيردي من إصابة في الكاحل، بينما يظل فيرلاند ميندي وإيدر ميليتاو على مقاعد العلاج والإصابة، ما يفرض اختيارات تكتيكية وإدارية من الجهاز الفني للتعامل مع غيابات متعددة في صفوف الفريق.

خلاصة

عودة رودريغو إلى تدريبات الكرة تمثل مؤشراً إيجابياً لريال مدريد، لكن النادي ومقدمي الرعاية الصحية يتبعون نهجاً حذراً في تقييم جاهزيته لتجنب أي انتكاسة. في حال سارت الأمور كما هو مخطط له، فإن الفريق سيستعيد واحداً من لاعبيه المؤثرين في فترة حساسة من الموسم بين ديسمبر وبداية 2027.

المصدر: المصدر الأصلي للخبر