مباريات اليوم .. أخبار الكرة .. بين يديك

تشكيل البرتغال المتوقع لمواجهة النرويج في دوري الأمم الأوروبية: جيسوس قد يجري تغييرات محدودة

أكتوبر 3, 2026
تشكيل البرتغال المتوقع لمواجهة النرويج في دوري الأمم الأوروبية: جيسوس قد يجري تغييرات محدودة

مقدمة

يستعد منتخب البرتغال لخوض مواجهة مرتقبة أمام النرويج في إطار منافسات دوري الأمم الأوروبية، ويبدو أن المدرب خورخي جيسوس يفكر في إدخال بعض التعديلات على التشكيلة الأساسية. الأندية والمنتخب يعيشان حالة من الحذر التكتيكي بعد آخر مباراة حقق فيها المنتخب البرتغالي فوزاً بنتيجة 4-2 على الدنمارك.

غياب نجم الفريق التاريخي كريستيانو رونالدو عن المعسكر أثار اهتمام الصحافة والجماهير، خاصة بعد مغادرته قبل لقاء الدنمارك وإشارات متكررة تفيد بأنه قد يعلن اعتزال اللعب الدولي قريباً. في المقابل، تبرز عناصر أخرى شغلت المدرب مثل غونسالو راموس وبرونو فرنانديز الذين يأمل جيسوس في استثمار جاهزيتهم الهجومية.

التغييرات المتوقعة في التشكيلة

أشار التقرير إلى أن جيسوس قد يجري تغييرين اثنين تقريبا على التشكيلة التي بدأ بها لقاء الدنمارك. غونسالو راموس أكد بقاءه في خط الهجوم بعدما سجل في مباراتين متتاليتين مع المنتخب، ما يعزز فرصه في التواجد كأساس هجومي في اللقاء أمام النرويج.

من المتوقع أيضاً أن يحتفظ برونو فرنانديز بمكانه في مركز صانع الألعاب (رقم 10) بعد الأداء المميز الذي قدمه ضد الدنمارك وتجاوزه لمشكلة إصابة كانت تُثير القلق قبل ذلك. أما ثنائي وسط الملعب، فقد يشهد دخول لاعبَي الشابَين جواو نيفيس (J Neves) وجواو فيليكس إلى التشكيلة الأساسية، في حين قد يجد روبن نيفيس ورافائيل لياو نفسيهما على مقاعد البدلاء.

الحالة البدنية والغيابات

تُشير المعطيات إلى أن المنتخب يعاني من قلة المشاكل البدنية قبل المباراة؛ الخطر الوحيد الذي يستلزم متابعة هو حالة فرانسيسكو كونسييساو الذي يعاني من شكوى في الفخذ ويحتاج لأن يُقيَّم قبل اتخاذ قرار نهائي بشأن مشاركته. عدا ذلك، لا توجد إصابات جديدة كبيرة تُقلق الجهاز الفني، كما أن جيسوس لا يواجه أي مشاكل إيقاف أو غيابات تأديبية قبل المواجهة.

التشكيلة المتوقعة

قدم التقرير تشكيلة متوقعة لمنتخب البرتغال أمام النرويج بصيغة أساسية على النحو التالي:

كوستا؛ كانسيلو، دياس، فيغا، مينديز؛ جواو نيفيس، فيتينيا؛ نيتو، برونو فرنانديز، جواو فيليكس؛ غونسالو راموس.

هذه التشكيلة تعكس ميلاً إلى الاحتفاظ ببنية هجومية مع ثبات نسبي في الخط الخلفي، إلى جانب مزج بين عناصر خبرة وشباب في خط الوسط والهجوم.

ملاحظات ختامية

يبقى السؤال الأبرز حول تأثير غياب رونالدو على خيارات جيسوس التكتيكية وطريقة توزيع الأدوار الهجومية، لكن النتائج الأخيرة والغلبة على عدة لاعبين شباب تعطى مؤشراً على رغبة في الاستمرار بمنح الفرص للأسماء التي أثبتت جدارتها. مباراة النرويج ستكون اختباراً عملياً لقدرة البرتغال على الاستمرار في المنافسة على لقب دوري الأمم حامل اللقب.

المصدر: المصدر الأصلي للخبر