
برشلونة يتلقى تطمينات بشأن رافينيا بعد القلق من إصابته مع البرازيل

تطمينات طبية أولية لرافينيا بعد استبداله مع البرازيل
تلقى نادي برشلونة أخباراً مطمئنة بعد استبدال جناحه البرازيلي رافينيا في شوط مباراة البرازيل الودية أمام أستراليا بسبب آلام في فخذ الساق اليمنى. الاتهامات الأولية التي صدرت من بعثة المنتخب أشارت إلى شعور اللاعب بـ”انزعاج في فخذه الأيمن” عند نهاية الشوط الأول، لكن مدرب منتخب البرازيل، كارلو أنشيلوتي، لم يقدم تحديثاً مفصلاً في المؤتمر الصحفي بعد اللقاء.
رافينيا غادر معسكر منتخب بلاده للعودة إلى برشلونة لإجراء فحوصات إضافية، ومن جانب النادي جاء ما يؤكد أن النتائج الأولية لا تشير إلى إصابة خطيرة، بل إلى إصابة نتيجة ارتطام تسببت في تورم موضعي. من المنتظر أن يخضع لفحص آخر في برشلونة يوم الخميس لتأكيد تلك الاستنتاجات.
خلفية الإصابات لدى رافينيا
تأتي هذه المخاوف بعد سجل سابق من المشاكل في الفخذ الأيمن للاعب. الموسم الماضي 2025-26 شهد تكرار مشكلات في فخذه الأيمن، حيث عاش أطول فترة غياب بين سبتمبر ونوفمبر 2025، إذ غاب خلالها عن 13 مباراة بين النادي والمنتخب. كما تعرض لثلاث حالات أخرى متعلقة بنفس الفخذ في النصف الثاني من الموسم ذاته، ما جعل أي إشارة إلى إصابة جديدة تثير قلقاً كبيراً داخل صفوف برشلونة.
أداء رافينيا الحالي وتأثيره على قرار المشاركة
يأتي قلق برشلونة في سياق بداية استثنائية لرافينيا هذا الموسم مع الفريق الكتالوني؛ إذ سجل حتى الآن 14 هدفاً وصنع 3 أهداف في ثماني مباريات فقط، مما يجعله أحد أبرز أسلحة الفريق الهجومية. لذلك سيتعامل النادي بحذر شديد مع ملف لياقته لتجنب تكرار غيابات طويلة قد تؤثر على مسيرة الفريق.
رغم أن الفحوصات الأولية تشير إلى عدم وجود مشكلة خطيرة، فإن برشلونة لا يزال متردداً بشأن سرعته في إقحام اللاعب فوراً في المباريات. القرار النهائي سيعتمد على نتائج الفحص الذي سيجرى في برشلونة وعلى تقديرات الطاقم الطبي فيما يخص شدة التورم والاستجابة للعلاج والتعافي.
آفاق مشاركة رافينيا في المباريات القادمة
بحسب المعلومات المتاحة، هناك احتمال أن يكون رافينيا جاهزاً لمواجهة خيتافي المقررة في 10 أكتوبر، لكن النادي قد يختار توخي الحذر وإراحة اللاعب لمباراة دوري أبطال أوروبا أمام غلطة سراي يوم 13 أكتوبر. برشلونة يسعى لإدارة عبء المباريات بعناية، خصوصاً مع جدول مزدحم في منتصف أكتوبر يتضمن أيضاً لقاءات ضد ريال بيتيس وباريس سان جيرمان، قبل مواجهة الكلاسيكو أمام ريال مدريد في 25 أكتوبر.
القرار العملي بشأن مشاركته سيوازن بين الحاجة الفنية لوجوده على أرض الملعب والحفاظ على جاهزيته الصحية على المدى المتوسط، مع الأخذ في الاعتبار تاريخ إصاباته السابقة وحساسية فخذه الأيمن.
ما تبقى من خطوات
الخطوة المقبلة واضحة: فحص طبي مفصل في برشلونة يوم الخميس الذي سيحدد درجة التورم وطبيعة الإصابة بدقة أكبر. إذا أكد الفحص أن الأمر يتعلق بكدمة دون تمزق أو مشكلة أكبر، فستكون فرصة عودته للمشاركة في مباراة خيتافي قوية، لكن أي علامة على تدهور أو بطء استجابة للشفاء قد تدفع الجهاز الفني والطبي إلى إراحته لمباراة غلطة سراي وأولويات أخرى.
في النهاية، ستبقى إدارة برشلونة حذرة وتتفهم قيمة رافينيا كلاعب مؤثر في تشكيلة الفريق، لذا سيتعامل النادي مع الملف الطبي بعناية لتفادي تكرار غيابات طويلة أثرت سابقاً على مشاريعه داخل الملعب.
المصدر: المصدر الأصلي للخبر




